تحميل
تحميل...
تحميل...
Loading...
Loading...

Menu - [Jump to main content]


فهم و إدراك لغة الجسد والتواصل

اطبع   أرسل إلى صديق  

لا أعلم ماذا حدث.. لقد كانت الأمور تسير على ما يرام!

non verbal communication فهم وإدراك الإتصال غير الشفهي

إنّ العديد من الباحثين عن العمل المنزعجين يقولون تلك العبارة فى وقت ما، حيث ينظر المتقدم للوظيفة للمقابلة كما لو أنها أفضل مقابلة شخصية أجراها في حياته. ويسير كل شيء وفق الخطة التى وضعها. ويبدو رئيس الموارد البشرية معجباً بالمتقدم ويؤكد أنه سيُجري إتصالاً بالمتقدم فى القريب العاجل. ولكن تمر الأيام دون أن يتلقى المتقدم إتصالاً واحداً من الشركة فيضطر إلى الإتصال بالشركة فيجد أن شخصاً آخر قد حصل على الوظيفة وأنهم يشعرون بالدهشة لما حدث، ولكن هذا ليس خطأهم لأنّهم لم يقرأوا الإشارات جيداً. قد يقف الأشخاص المسؤولون عن إجراء المقابلة الشخصية موقفاً حيادياً بين جموع المتقدمين، ولكن لا نستطيع أن نكذّب الإتصال غير اللفظي أو لغة الجسد. إنّ الفهم الصحيح لما يفكر به الشخص المسؤول عن إجراء المقابلة يعبر عنه من خلال الإتصال غير اللفظي ولغة الجسد، حيث يجعل ذلك المتقدم للوظيفة يقف على بعد خطوتين من اللعبة. فإن كانت إشارات الإتصال غير اللفظي ولغة الجسد إيجابية، فإنّ هذا يوضح للمتقدم للوظيفة أنه يسير فى الإتجاه الصحيح.

القواعد الرئيسية للإتصال غير اللفظي

يُقال أنه كلما كان 80% من الإتصال غير لفظي، فإنّ هذا يعنى أننا نقرأ الأشخاص من خلال أمور معينة مثل التصرفات والتعبيرات والبوادر، بدلاً من قراءتهم من خلال ما يقولون. وفيما يخص المقابلة الشخصية، هذا لا يعني أنّ المؤهلات والمهارات والخبرة لا قيمة لها، ولكن الأشخاص المسئولين عن إجراء المقابلة الشخصية عادة ما يلتقون بالعديد من المتقدمين بشكل يومي. فهم يبحثون عن متقدم ينال إعجابهم منذ اللحظة الأولى. وإن لم يحدث ذلك، فسيبدأون بالشعور بالإرهاق وسيعكس اتصالهم غير اللفظي سأمهم وضجرهم.

إنّ المؤشر الأول الذي يوضِّح إعجاب شخص ما بك هو أن يدير نفسه ويتحرك ليكون فى مواجهتك، كأن ينظر إليك بشدة. وهذا يعكس إهتمامه بما ستقوله. وفى بعض المجتمعات، يعد الإتصال من خلال تبادل النظرات (أو أي إتصال جسدي مثل التصافح) أقل شيوعاً خاصةً فيما بين الأفراد من الجنسين المختلفين. تذكروا هذا جيدا! إن كانت لغة جسدهم "مفتوحة"، على سبيل المثال، إن كانوا لا يغلقون أيديهم أثناء الجلوس أو الحديث، يعد ذلك أمرا إيجابياً، حيث أن وضع الأيدي أمام الجسد يعني دائماً أنّ هذا الشخص "يحمي" نفسه من الشخص الآخر أو أنه متمسكاً برؤيته للأمور. بالإضافة إلى مؤشرات أخرى مثل الإيماء والإبتسام، والذي يعبر دائماً عن الموافقة على وجهة نظرك أو الرغبة فى الإستماع إليك. بينما يعكس الغضب نقيض ذلك تماماً. إن كان الشخص الذي يُجري معك المقابلة يستهين بك أو لا يهتم بك، فسيظهر ذلك من خلال لمسه لوجهه واستمراره فى تبديل وضعه فى الجلوس أو تحريك كتفه، كما قد يعني ذلك أنه لا يفهمك أو لا يريد أن يفهمك.

هناك بعض الأمور التي يبحث عنها من يُجري معك المقابلة الشخصية ويتفاعل معها إيجابياً. إتبع النصائح التالية حتى لا تقع فى نفس الأخطاء التى وقع بها الباحثون الآخرون عن العمل عند إلتقائهم برؤسائهم المحتملين فى العمل. 

تفادي المخاطر

هناك أمور لا تستطيع أن تغير مسارها أو أن تفعل شيئا إزاءها عندما تذهب لإجراء المقابلة الشخصية، فعلى سبيل المثال، لا تستطيع أن تفعل شيئا إزاء المزاج السيء للشخص الذي سيُجري معك المقابلة الشخصية أو لمترشح آخر أكثر استحقاقاً منك للفوز بالوظيفة. وبالرغم من ذلك، يجب أن تتمتع بالثقة الكافية فى نفسك وبأن تقدم أفضل ما لديك أثناء المقابلة، لكي تستطيع أن تحد من عدد المتقدمين المدرَجين فى القائمة الموجودة بين يديه. كما هو المعتاد دائما، يلعب عنصرا الأناقة الشخصية والمظهر الخارجي دوراً كبيراً أثناء المقابلة الشخصية. فإنّ الإختيار الجيد للملابس والملابس الأنيقة وحُسن المظهر لا يجعلونك شخصاً مرغوباً في لقائه فحسب، وإنما يمنحونك الثقة بنفسك أيضاً. فإنك عندما تكون أنيقاً تشعر بالإرتياح. وسينعكس ذلك على الآخرين. فنحن عندما نرى أشخاصاً يتمتعون بمظهر حسن، نبتسم لهم ونقلل من حدتنا في التعامل معهم. كما نحاول أيضاً أن نجلس بالقرب منهم. فإن تصرَّف من يجُري معك المقابلة الشخصية على هذا النحو، فهذا يعني أنك تبلي بلاءا حسناً.

إنّ الإستعداد للمقابلة مسبقا يعد أمراً هاماً. فإن قدمت لمن يُجري معك المقابلة الشخصية إجابات نموذجية وذكية على أسئلته، فسوف يتفاعل معك بشكل إيجابي. أما إن قدمت له معلومات لا تمط بصلة بأسئلته، فسوف يقوم من يُجري معك المقابلة الشخصية بفرك يده وفرك عينه أو النظر إلى ساعة يده. مما يعني أنّ الوقت قد حان لتنتهي من هذا المونولوج الذي تقوم به.

وأحياناً تعكس لغة الجسد ما بداخل الأشخاص تجاه رئيس الشركة. لذا تأكد من أنه لا يبدو عليك أية إنطباعات أو إشارات سلبية. اجلس بشكل مستقيم وكن متحمساً واجعل نبرة صوتك تبدو لطيفة وانظر إليهم وأنت تحدِّثهم. ولا تحرِّك يدك وجسدك كثيراً أو تنظر إلى هنا أو هناك. ولاحظ إن كان من يُجري معك المقابلة يبادلك بعض الإشارات والإنطباعات الإيجابية. من ناحية أخرى، إذا لاحظت أن من يُجري معك المقابلة الشخصية يحاول إخافتك من خلال بعض التصرفات العدوانية مثل التحدث بصوت مرتفع أو مقاطعتك أو التحديق بك أو تحريك رأسه، حافظ على هدوئك ولا تتوتر. قد يكون هذا نوعاً من الإختبار لقدرتك على التكيف مع الضغوط المختلفة.

لا تستسلم ولا تتجه لبعض التصرفات مثل العبوس أو إسناد ظهرك إلى الوراء أو غلق يديك أثناء الجلوس. وحاول أن تتدرَّب على التحكم فى إنفعالاتك من خلال إجراء مقابلة شخصية وهمية مع صديقك أو أحد أفراد عائلتك. وفي الختام، إن تفاجأت بطبيعة وتصرفات من سيُجري معك المقابلة الشخصية وأنّها ليست كما تخيلتها، فاعلم أنه ليس بمقدورك أن تفعل شيء، وعليك أن تتمنى أن يقوموا بعملهم بشكل محترف وحيادي دون إنحياز لأحد.

النماذج غير اللفظية الإيجابية الشائعة

• المصافحة القوية الحماسية
• الإتصال العيني الثابت
• الميل للأمام للإنصات بإنتباه
• الإبتسامة أو الإيماء عندما تثير نقطة هامة وتكون بصددها
• طرح الأسئلة التى تمنحك مخرجاً آمناً
• منحك وقتاً كافياً لتجهيز نفسك وأوراقك للإنضمام للشركة
• مصاحبتك إلى الباب و مصافحتك على مرأى ومسمع من زملاء العمل / المتقدمين

النماذج غير اللفظية السلبية الشائعة

• غياب الحماس والمجاملة فى تقديم التحية الأولى
• إغلاق اليدين أثناء الجلوس
• تثاؤب أحدهم أو فركه لعينه
• .النظر مراراً وتكراراً إلى الباب أو الأرض أو ساعة اليد أو الهاتف وغيره
• عدم الإهتمام بقراءة السيرة الذاتية الخاصة بك أو ما تحمله من وثائق
• بعض الإشارات التي تدل على عدم الصبر والشعور بالسأم من المقابلة مثل التململ والنقر بالقلم على الطاولة وتحريك الأرجل.
• إنهاء المقابلة دون وضع اليد على النقاط الرئيسية