تحميل
تحميل...
تحميل...
Loading...
Loading...

Menu - [Jump to main content]


عشرة سلوكيات قد تضر مسيرة تقدمك المهني

اطبع   أرسل إلى صديق  

حاول تجنب هذه السلوكيات السيئة و الخطيرة

تحفل الحياة العملية بكثير من الصعاب و الضغوطات الداخلية و الخارجية إلى جانب الكثير من العقابات التي تؤثر على فرص النجاح في الحياة العملية إلى التصرفات الخاطئة و الطائشة التي يقوم بها البعض. ستجد بالأسفل عشرة سلوكيات خاطئة تؤثر سلبا بشكل كبير على التقدم في المسيرة المهنية والتي يجب تجنبها بأسرع وقت.

1) إدارة الوقت السيئة

من عوامل فقد المصداقية و الإحترام المهني هي عدم لإلتزام بالمواعيد المحددة و تفويت المواعيد النهائية لتسليم الفروض الوظيفية و الوصول المتأخر إلى الإجتماعات بالإضافة إلى عدم إحترام جدول الأعمال المصادق عليها. على المرء أن يقدر كل دقيقة من الوظيفة ليدرك مضيعة الوقت و الموارد التي تنجم عن المماطلة و إهمال إدارة الوفت و عليه أيضا أن يعرف أثر هذه السلوكيات السلبية على الشركة ككل.

2) الفشل في تنفيذ الوعود المقطوعة

يجب تنفيذ جميع الوعود المقطوعة إذا أراد المرء المحافظة على سلامة مصداقيته و كذلك يتوجب عليه تجنب قطع الوعود التي لا يستطيع تنفيذها. سيؤخذ المرء بعين الإعتبار للحصول على ترقية إذا كان معروف عنه بأنه شخص يمكن الإعتماد عليه إلى جانب كونه شخص يقوم بتسليم واجباته في موعدها المحدد. في حال رآى الموظف أنه بحاجة للحصول على المزيد الوقت أو الموارد لإكمال عمل ما عليه أن يطلع مسؤوليه عن حاجته إلى المزيد من الوقت بمهنية عالية بالإضافة إلى طمأنتهم من أنك ستؤدي الوظيفة على أفضل وجه.

3) إنعدام روح المسؤولية

أصبح التحلي بروح المسؤولية من أهم الصفات التي يجب توفرها في الموظف إذ عليه تحمل مسؤولية الأخطاء التي يقوم بها إلى جانب الإقرار بها الأمر الذي يؤدي إلى تجنب التصعيدات الغير مرغوبة. يعتبر ذلك أمر يكسب ذلك الشخص ثقة و إحترام الآخرين من حوله إلى جانب كونه أمر ينم عن مهنية عالية و نضج و صدق.

4) إنعدام مهارات الإتصال الشخصية

أشارت جميع البحوث إلى أن الذكاء العاطفي و مهارات التعامل مع الأشخاص يعتبران من أهم عناصر النجاح في الحياة و العمل. بغنى عن إختلاف الأشخاص الذين يتعامل معهم المرء سواء أكانوا رؤسائه في العمل أو زملائه أو الموظفين الذين يتبعوه أو حتى مزوديه و عملائه فإن علاقته مع هؤلاء الأشخاص تخضع إلى مدى وديته و إحترامه فإذا كان للشخص سمعة على أنه من الأشخاص الذين يصعب العمل أو التعامل معهم، سيكون هذا الشخص عرضة إلى تجنب الآخرين و عدم رغبتهم لعمل معه مما سيؤثر على نجاحك في التعامل مع الناس و بالتالي سيؤثر ذلك على نجاحك في الحياة المهنية.

5) عدم التحلي بروح الفريق

تعتبر من صفات الموظف الذي يتحلى بروح الفريق قدرته على العمل بشكل متناسق مع الإطار العام للفريق و المساهمة فيه و التعاون مع بقية الأعضاء و الإتصال معهم إلى جانب مواجهة المشاكل لتحقيق أهداف فريقه المحددة. الأنانية و عدم القدرة على العمل مع الآخرين بوجه حسن و التعامل مع الجانب الحسن لزملاء العمل بالإضافة إلى عدم القدرة على الإتصال معهم بوجه مقنع و فعال و عدم الإنصات لهم بحيوية و إنتباه إلى جانب الترحيب بهم و بآرائهم إضافة إلى عرض المساعدة عليهم و تشجيعهم إذا ما لزم الأمر إلى جانب إحترامهم و إظهار الصبر سيؤدي إلى الفشل في تحقيق الأهداف الشخصية و المهنية.

6) إنعدام الأخلاق المهنية

إن ممارسة عمل خاص خلال تأدية الواجب الوظيفي و أية نشاطات آخرى تنم عن قلة إحترام لوقت الشركة و مواردها و أملاكها تعتبر تصرفات غير أخلاقية و غير مهنية في نفس الوقت. تندرج تحت خانة التصرفات الغير أخلاقية التصرفات التالية؛ التحدث بغير إنقطاع خلال تأدية الواجب الوظيفي و المشاركة في آحاديث النميمة و الكذب فيما يخص الأمور العملية الهامة إلى جانب الطعن بظهر الرئيس و إفشاء أسرار الشركة بالإضافة إلى جلب الأمور الشخصية إلى مكان العمل.

7) إنعدام روح المبادرة

يعتبر الرضى عن الذات عندما تتعلق الأمور بالحياة العملية نهاية لمسيرة التقدم المهني للموظف. إنه من الضروري أن يتابع المرء طريقه بحماس و يحاول تخطي المتوقع إلى جانب المبادرة و محاولة الخروج بوسائل مبدعة في تأدية الواجبات الوظيفية. يجب على المرء أيضا أن يأخذ على عاتقه مسؤولية تطوره و نموه الوظيفي و عليه أن يكثف من زخم مهاراته من خلال الإنخراط في البرامج التدريبة و التطوير المهني و ذلك لأنه سيصبح عرضة لخطر الإستغناء عنه.

8) إنعدام القدرة على تحمل الضغط

لكل وظيفة نصيبها من التوتر و الضغط ، عدم القدرة على تحمل هذا الضغط قد تؤدي إلى إنحدار ملحوظ و شديد في الآداء الوظيفي إذ على المرء تعلم كيفية التعامل مع هذا التوتر و التعامل معه بأسلوب مهني و فعال حيث يجب على الموظف أن يأخذ فترة إستراحات قصيرة و عطل إذا تطلب الأمر إلى جانب تعلمه كيفية التعامل مع الضغط حتى لا يصبح مشكلة مستمرة و مزمنة. قد تنتج الضغوطات المتراكمة عن سوء إدارة الوقت أو عدم تفويض الأشخاص المناسبين ببعض المسؤوليات و ينصح المرء في هذه الحالة على أن يعمل على تطوير مهارته و تحسين تلك التي تعاني من ضعف.

9) العزلة و العمل بإنفراد

أصبح التحلي بروح الفريق أمر ضروري بهذا الزمن كما التعامل الحسن مع الموظفين الآخرين وإطلاعهم على إنجازاتك بإنتظام. على المرء آلا يعزل نفسه عن بقية الموظفين و ذلك لأن هناك فرصة كبيرة من عدم ملاحظة تفوقه و حصوله على الإعجاب الذي يستحق حيث يجب عليه أن يطلع رئيسه على إنجازاته الشخصية و الفردية التي قام بها و ذلك لدفع مسيرة تقدمه الوظيفي نحو الأمام. أيضا، عليه آلا يفرض أن جميع إنجازته الهامة ستسوق نفسها دون العمل على ذلك.

10) الركود

إن الشخص الذي يكتفي بوضعه الحالي و لا يعمل على تطوير نفسه و السعي المستمر وراء الفرص التي تزيد من نموه و تطوره الوظيفي إلى جانب دفعه نحو الأمام في مسيرته المهنية سيعرض نفسه لخسارة حالة الأتزان الهشة التي هو فيها. على المرء أن يمتلك رؤية واضحة لحياته المهنية و عليه أن يضع إستراتيجة و جدول زمني لتحقيق التقدم و بالإضافة إلى تقيمه التقدم الذي أحرزه إعتمادا على تلك الإستراتيجية و ذلك الجدول الزمني. التعلم و التطور الذاتي المستمران أصبحا ضرورتان ملحتان في هذا الزمن و إنه أصبح من الواجب على المرء أن يزيد من إطلاعه على أحدث الأدوات و الأساليب و التكنولوجيات في حقله و عليه أيضا آلا يخاطر في فتح المجال أمام الموظفون الماهرون الذين يأخذون مسألة نموهم و تطورهم الوظيفي بجد أكثر.